تكشف صور الأقمار الاصطناعية عن مدينة الفاشر السودانية بشكل مروع، مع تكدس الجثث الكبيرة في شوارعها وهم يعملون على تدمير الأدلة على مدى مذبحتهم. بعد ستة أسابيع من احتلال RSF للمدينة، تم تجميع الجثث في عدد كبير من الكومات لانتظار الدفن في قبور جماعية أو حرقها في حفر ضخمة، وهذا يشير إلى حجم المأساة.
لا يمكن تصور الفظاعة التي تمر بها مدينة الفاشر في السودان، حيث أنها أصبحت وكأنها مشهد جريمة جماعية هائلة. تبقى أكثر من 150,000 من سكان المدينة في عداد المفقودين بعد سقوط عاصمة شمال دارفور في أيدي قوات الدعم السريع النصراوي.
تستمر المأساة في الفاشر وسط تجدد العمليات القتل والتدمير من RSF، والأهالي يعيشون في حالة من الرعب والفزع. الصور الواقعية والمعلومات الاستخبارية تكشف عن مدى الدمار والفوضى التي يعاني منها السكان، مما يجعل الوضع في المدينة أكثر مأساوية.
الغضب والاستنكار يتصاعدان في جميع أنحاء العالم بسبب الجرائم التي ترتكب في الفاشر، والمطالبات بالعدالة تزداد يوماً بعد يوم. من الضروري أن يتدخل المجتمع الدولي بشكل فوري لوقف هذه المذابح وتحقيق العدالة والمساءلة.
لا يزال السكان يعيشون في هذا الكابوس المروع دون حماية أو دعم، ويحتاجون بشدة إلى المساعدة الإنسانية والحماية. يجب أن تكون الفاشر وغيرها من المدن السودانية في أمان من هذه الهمجية، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك بسرعة لوقف هذه المأساة الإنسانية المروعة.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار عالمية