بعد غياب قرن من الزمان، عادت الحمير البرية إلى محمية الأمير محمد بن سلمان في المملكة العربية السعودية. تم نقل 7 حمير من محمية الشومري في الأردن في إبريل 2024، بهدف تأسيس أول قطيع بري لها في السعودية.
يُعتبر هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي في المنطقة. وتعد محمية الأمير محمد بن سلمان موطنًا للعديد من الكائنات البرية، ويعتبر عودة الحمير البرية إلى هذه المنطقة إضافة قيمة للتوازن البيئي.
تحظى الحمير البرية بأهمية كبيرة كحيوانات تساهم في تحسين النظام البيئي، وتعتبر رمزًا للحيوية والصمود في البيئات الجافة. وبعودتها إلى محمية الأمير محمد بن سلمان، يتم تعزيز جهود الحفاظ على هذا النوع من الحيوانات وتوفير بيئة مناسبة لعيشها.
يُشكل وجود الحمير البرية في المنطقة مزيدًا من التنوع البيولوجي ويعزز الاستدامة البيئية. إن الجهود المبذولة لتأسيس قطيع بري للحمير تعكس التزام المملكة العربية السعودية بحماية الحياة البرية والحفاظ على التوازن البيئي.
بهذه العودة الرمزية والمهمة، يُظهر الحمار البري في محمية الأمير محمد بن سلمان قدرته على البقاء والتكيف في بيئته الطبيعية، مما يعكس روح الصمود والاستمرارية لهذا النوع المهدد بالانقراض.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار سعودية