الرياض الدولي للفلسفة 2025: جسر فكري بين الشرق والغرب

صورة تعبيرية لمقال الرياض الدولي للفلسفة 2025: جسر فكري بين الشرق والغرب
 الفلسفة ليست مجرد نظريات بل حوار حضاري مستمر بين الثقافات المتنوعة.

مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة: منصة للحوار الثقافي

شهدت العاصمة السعودية الرياض فعاليات اليوم الثالث من مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2025، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، تحت شعار "الفلسفة بين الشرق والغرب: المفاهيم، والأصول، والتأثيرات المتبادلة". يأتي هذا المؤتمر ليؤكد على أهمية التفاعل الفلسفي بين الثقافات، ويبرز دور الفلسفة كوسيط للحوار والتفاهم بين الشرق والغرب.

الفلسفة بين الشرق والغرب: أصول مشتركة وتباينات جوهرية

تناول المؤتمر العديد من المحاور التي بحثت في الأصول الفكرية للفلسفة في الثقافتين الشرقية والغربية، مع التركيز على نقاط الالتقاء والاختلاف. فبينما تستند الفلسفة الغربية إلى المنطق والتحليل النقدي، تركز الفلسفة الشرقية على الحكمة الروحية والتأمل الذاتي. ومع ذلك، تبرز العديد من المفاهيم المشتركة التي تؤكد على وحدة التجربة الإنسانية في البحث عن الحقيقة والمعنى.

التأثيرات المتبادلة: حوار مستمر عبر الزمن

سلط المؤتمر الضوء على التأثيرات المتبادلة بين الفلسفة الشرقية والغربية عبر التاريخ، حيث أثرت المدارس الفلسفية اليونانية القديمة على الفكر الإسلامي، والعكس صحيح أيضًا. كما تم استعراض كيف أثرت الفلسفة الإسلامية في تطوير الفلسفة الأوروبية في العصور الوسطى، ما يعكس تداخلاً فكرياً غنيًا يثري كلا الجانبين.

الفلسفة كأداة لفهم التنوع الثقافي

أكد المشاركون أن الفلسفة ليست فقط منظومة فكرية بل هي أداة لفهم التنوع الثقافي وتعزيز التعايش السلمي. من خلال دراسة الفلسفات المختلفة، يمكن بناء جسور تواصل بين الشعوب، وتجاوز الصور النمطية التي قد تعيق الحوار بين الشرق والغرب.

دور المملكة العربية السعودية في تعزيز الحوار الفلسفي

يبرز مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة كجزء من استراتيجية المملكة لتعزيز مكانتها الثقافية والفكرية على الساحة الدولية. من خلال دعم الفلسفة والعلوم الإنسانية، تساهم السعودية في بناء بيئة فكرية متجددة تحفز الإبداع والتفاهم بين الحضارات.

ختامًا: الفلسفة جسر للحضارات

يؤكد مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2025 أن الفلسفة ليست مجرد نظريات جامدة، بل هي حوار حضاري مستمر بين الثقافات المتنوعة. ومن خلال هذا الحوار، يمكن للإنسانية أن تتجاوز الخلافات وتبني مستقبلًا مشتركًا يقوم على الفهم والاحترام المتبادل.

بواسطة MSHA News
الكلمات المفتاحية: الفلسفة، الشرق والغرب، الحوار الثقافي، التأثيرات المتبادلة، المملكة العربية السعودية

MSHA

إرسال تعليق

شاركنا رأيك 👇 سيتم مراجعة تعليقك ونشره في أسرع وقت.

أحدث أقدم