اندلعت احتجاجات عنيفة في أكبر مدينة في تنزانيا، دار السلام، مع إجراء البلاد لانتخابات يوم الأربعاء.
من المتوقع أن تعزز سامية سلهو حسن، الرئيسة، قبضتها على البلاد في ظل تصاعد سريع لقمع الحريات واستبعاد المعارضين من المنافسة الرئاسية.
تم اختطاف نقاد الحكومة وقتلهم أو اعتقالهم في الفترة الزمنية التي سبقت الانتخابات مع تسجيل مراقب عالمي انقطاعًا في الإنترنت.
هذه الأحداث تثير قلق المجتمع الدولي وتحث على اتخاذ إجراءات لضمان سلامة المواطنين واحترام حقوق الإنسان.
إن إصرار السلطات التنزانية على السيطرة وقمع الصوت الناقد ينذر بمستقبل مظلم للديمقراطية في البلاد.
يجب على المجتمع الدولي أن يكون يقظاً ويدين بشدة أي انتهاكات لحقوق الإنسان ويطالب بالحرية والعدالة للشعب التنزاني.
لن يتم تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في تنزانيا ما لم تحترم الحكومة إرادة الشعب وتلتزم بالمعايير الديمقراطية.
هذه الاحتجاجات هي مؤشر على تصاعد التوترات السياسية في البلاد وعلى ضرورة وقف الانتهاكات والظلم الذي يتعرض له الشعب التنزاني.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار عالمية