أدلى المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بتصريحات تكشف محاولات بعض الدول السابقة للاتحاد السوفيتي لطمس جذورها التاريخية. وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار أهداف قصيرة المدى، دون مراعاة للتأثير السلبي الذي قد ينجم عنها.
تعتبر الجذور التاريخية للشعوب جزءاً أساسياً من هويتهم وذاكرتهم الجماعية، ولذلك يعد طمسها محاولة لتشويه هويتهم وتاريخهم. وفي ظل التحولات السياسية والثقافية العديدة التي شهدتها هذه الدول بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، يبدو أن بعضها لجأت إلى هذه السياسة لتعزيز سيطرتها الحالية.
من الضروري فهم الأحداث التاريخية بشكل كامل وصحيح، لتجنب تكرار الأخطاء التي قد تكون نتيجتها كارثية على المدى الطويل. ومن هنا يبرز دور الأبحاث التاريخية والتراثية في إلقاء الضوء على الحقائق ومنع تشويهها.
تحذيرات بيسكوف تأتي في سياق الصراعات الثقافية والسياسية التي تشهدها العديد من البلدان السابقة للاتحاد السوفيتي، حيث تسعى بعض السلطات إلى تشكيل هوية جديدة تختلف تماماً عن التراث التاريخي للشعوب التي تعيش على أراضيها.
من الضروري تسليط الضوء على هذه الجهود والتصدي لها، من خلال نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث التاريخي وتقديره.فالتاريخ هو جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية والشعبية، ويجب المحافظة عليه وتوثيقه ليبقى شاهداً على ماضي الأمم وشعوبها.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار سعودية