في لحظات الضغط والتحدي الكبير، يظهر اللاعبون الاستعداد النفسي الذي يمكن أن يحدث فارقا كبيرا في النتيجة النهائية. لا شك أن كريستيانو رونالدو، النجم البرتغالي، يمتلك هذا الجانب النادر من التركيز والقوة الذهنية.
عندما جاءت لحظة القرار الصعب وركلة الجزاء الحاسمة في الدقيقة 96 من مباراة فريقه النصر ضد الاتحاد، رصدت الكاميرات رونالدو وهو يكرر كلمات تحفيزية لنفسه. ذلك اللحظة التي تظهر فيها القوة النفسية والثقة بالنفس التي تحتاجها اللاعبين في الظروف الصعبة.
بعض الكلمات التي ربما كان يهمس بها رونالدو قد تكون "نعم، أستطيع" أو "لا تيأس"، تلك هي العبارات التي ترددها اللاعبون الكبار ليحافظوا على هدوئهم وتركيزهم في اللحظات الحاسمة.
إن قدرة اللاعبين على التحكم في أفكارهم وتوجيهها نحو الأهداف المرغوبة هي مهارة ليست أقل أهمية من مهاراتهم البدنية. فالعقل القوي والتفكير الإيجابي قد يكونا المفتاح لتحقيق النجاح والتميز في الميدان.
على الرغم من أنها لم تكن الأولى من نوعها في مسيرته، إلا أن لقطة رونالدو في تلك اللحظة تذكير بأهمية العنصر النفسي في رياضة كرة القدم. وربما تكون تلك الكلمات القليلة التي قالها قبل الركلة الحاسمة كافية لتوجيهه نحو النجاح.
بالتأكيد، ليس الجسد بمفرده يفوز بالمباريات، بل العقل والروح القوية التي تدفع اللاعبين لتحقيق الإنجازات الكبيرة. لذا، لن يكون من المستغرب أن نرى رونالدو وغيره من نجوم اللعبة يستخدمون تقنيات تحفيزية مثل هذه في المستقبل.
باختصار، تلك اللحظات القصيرة من التركيز والتحفيز قبل الأداء الحاسم قد تكون الفارق بين الفوز والخسارة، وبين التاريخ والنسيان في عالم كرة القدم.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
رياضة