من المقرر أن يلتقي قادة العرب والمسلمين مع دونالد ترامب في نيويورك لمناقشة خطتهم لإرساء قوة استقرار دولية بتفويض من الأمم المتحدة في غزة، في حين تعتزم فرنسا الانضمام إلى المملكة المتحدة وكندا وأستراليا في الاعتراف بفلسطين كدولة.
سيتم انعقاد جلسة للتصويت على اعتراف فرنسا وخمس دول أخرى بفلسطين بشكل مثير للدقة لاحقًا على أرض الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ستترأس فرنسا والسعودية قمة لمناقشة مستقبل الحل السلمي المبني على دولتين، خريطة طريق نحو السلام التي أعلن بنيامين نتنياهو أنها طريق مسدود.
ستكون هذه القمة فرصة للمناقشة البناءة حول كيفية تحقيق الاستقرار في المنطقة ودعم عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. العالم ينتظر بفارغ الصبر لتفاصيل هذه الخطة وآملين في أن تحمل في طياتها بوادر سلام دائم ومستقر في غزة.
من المهم أن يكون هناك تعاون دولي وتضافر جهود جميع الأطراف لتحقيق هدف السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوات الدولية المشجعة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة.
إن تحقيق السلام وإرساء قواعد الاستقرار في غزة سيكون في صالح الجميع، وعلى جميع الأطراف المعنية أن تضع مصلحة الشعوب والمنطقة في مقدمة أولوياتها.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار عالمية