بعد نحو عشر سنوات من حملة الرئيس الفلبيني دوتيرتي ضد المخدرات، تستمر جهود الباحثين والمحققين في سعيهم المتواصل لتحقيق العدالة. حملة دوتيرتي، التي أعلن خلالها عن نيته القضاء على تجار المخدرات والمدمنين، أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وتدهور حقوق الإنسان.
بعد أن تم اعتقال دوتيرتي وتقديمه للمحاكمة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بادر البعض من أهالي الضحايا بالتعبير عن ألمهم والسعي لنيل العدالة. فقد تجمعت العديد من العائلات السعودية للمطالبة بإنصاف أحبائهم الذين فقدوا جراء سياسات قمعية بحق المدمنين.
تعتبر هذه الحملة من أكثر الحملات إثارة للجدل في الساحة الدولية، حيث يطالب العديد بتحقيق عدالة حقيقية ومحاسبة الجناة. تسابقت العديد من المنظمات الحقوقية لتوثيق جرائم دوتيرتي وتقديم الدلائل اللازمة لتحقيق العدالة.
من الواضح أن جهود المحققين والمنظمات الحقوقية ستتواصل لفضح حقيقة ما حدث خلال تلك الحملة الدموية. فالعدالة تبقى هدفًا مهمًا لذوي الضحايا، الذين لا يزالون يأملون في أن تسود العدالة وينال المجرمون جزاءهم.
هذه المسيرة نحو العدالة قد تكون طويلة، ولكن بالمثابرة والصمود، يمكن أن يحقق الضحايا ما يسعون إليه ويجدون الإنصاف بعد سنوات من الظلم والقهر.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار سعودية