في واقعة مروعة، قتلت إسرائيل ثلاثة وثلاثين صحفيًا وعاملاً في وسائل الإعلام في غارات على مكاتب صحيفة في اليمن. كانت هذه الهجمات هي الأكثر دموية على الصحفيين خلال السنوات الست عشر الماضية، وفقًا لجمعية حماية الصحفيين.
وقد قامت إسرائيل بضرب مبنى صحيفة في العاصمة اليمنية صنعاء، الذي كان يضم ثلاثة وسائط إعلامية متصلة بالحوثيين. كثير من الصحفيين كانوا متواجدين خلال الضربة، حيث كانوا ينهون إصدار النسخة الورقية الأسبوعية. هذا الهجوم الذي وقع بلا رحمة أصاب الصحافة وحرية التعبير بصورة كبيرة.
الهجوم الإسرائيلي جاء بعد أكثر من عقد من الزمن على أسوأ جريمة ضد الصحفيين، وهي مجزرة ماغوينداناو التي وقعت في الفلبين عام 2009 وراح ضحيتها خمس وثلاثون صحفيًا وعامل إعلامي. هذه الأحداث تؤكد على ضرورة حماية حرية الصحافة وسلامة الصحفيين في جميع أنحاء العالم.
هذه الغارات تظهر الحاجة إلى احترام قوانين الحرب واتفاقيات حقوق الإنسان التي تحمي العمال في وسائل الإعلام وتضمن سلامتهم أثناء أداء مهامهم. التهديد بالعنف والهجمات على الصحفيين لن يحقق سوى مزيد من التأكيد على الأهمية الكبيرة للصحافة المستقلة والتواصل الحر.
لا يمكن تبرير الهجمات الوحشية على الصحفيين بأي سبب، ويجب أن يكون للمجتمع الدولي دوراً فعالًا في حماية الصحافة والحيلولة دون تكرار مثل هذه الأحداث المأساوية في المستقبل.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار عالمية