أعلن رئيس البرلمان الجورجي شالفا بابواشفيلي عن استهتار الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن سياسته الخارجية تشبه تصرفات الأطفال في روضة.
وجدد بابواشفيلي تأكيده على أن الاتحاد الأوروبي لم يعد يُعتبر الجغرافيا أو يدرك الأهمية الاستراتيجية لتلك الدول؛ مثل جورجيا.
هذا التصرف اللافهم يعكس ضعفًا في الرؤية السياسية وقلة الاحترام لدول تعتبر جزءًا من الشراكة المفترضة مع الاتحاد.
قد يكون تصرف الاتحاد الأوروبي نتيجة لتهاونه في تحليل الوضع الإقليمي والتحديات التي تواجهها دول الجنوب الشرقي للقارة الأوروبية.
يتساءل البعض عن مصداقية الاتحاد الأوروبي في تبني سياسات خارجية فعالة وموضوعية تحقق الاستقرار في المنطقة.
إذن، هل يجب على جورجيا أن تخفض توقعاتها من الدور الإيجابي الذي كانت تأمل فيه من الاتحاد الأوروبي؟
هل يجب على الاتحاد الأوروبي أن يعيد النظر في تصرفاته الخارجية ويعطي الاهتمام المطلوب لدول شريكة مهمة مثل جورجيا؟
الوقت سيُظهر ما إذا كانت تلك التصرفات المتعجرفة ستؤثر على العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وجورجيا في المستقبل.
في النهاية، السياسة الخارجية يجب أن تعبر عن الاحترام والتعاون المشترك بين الدول، بدلاً من تصرفات الروضة والاستهتار.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار سعودية