منذ أن عُرضت لأول مرة المسلسل الكوميدي البريطاني "فوالتي تاورز" على شاشة البي بي سي، لم يتوقف تأثيره على فنادق وبيوت الضيافة في مدينة توركي في ديفون. ورغم أن الشخصية الرئيسية بالمسلسل، بازل فوالتي، كان يتمتع بشخصية سيئة المزاج وخدمة سيئة وتعالي، إلا أن أصحاب فنادق توركي ما زالوا يفخرون بارتباط مدينتهم بالمسلسل الشهير.
تعود شهرة "فوالتي تاورز" إلى ما يقرب من نصف قرن، وما زالت فنادق توركي تتمسك بارتباطها بالمسلسل وبصاحبه، بازل فوالتي. على الرغم من أن طبيعة الخدمة والضيافة تغيرت بشكل كبير منذ ذلك الوقت، إلا أن الذكريات والروابط الثقافية لا تزال حية بين أروقة تلك الفنادق.
من المثير للاهتمام رؤية كيف يمكن لمسلسل تلفزيوني أن يلهم عالم الضيافة ويصنع تاريخاً طويل الأمد لفنادق معينة. فقد أدى التميز والفكاهة في "فوالتي تاورز" إلى ترسيخ مكانة خاصة لتوركي كوجهة سياحية، لا سيما بفضل الشخصية الكريزية لبازل فوالتي.
على الرغم من أنه من المحتمل أن بازل فوالتي لن يستطيع البقاء على قيد الحياة في عالم يسوده التقييمات عبر الإنترنت، إلا أن تأثيره على عالم الضيافة لا يزال واضحاً وقوياً. في عصر تسوده وسائل التواصل الاجتماعي والمراجعات عبر الإنترنت، يبقى مسلسل "فوالتي تاورز" رمزاً للفنادق التي تعتمد على التميز والجودة في خدماتها لضيوفها.
بالنظر إلى الإرث الثقافي والسياحي الذي يحمله مسلسل "فوالتي تاورز" بالنسبة لفنادق توركي، يبدو واضحاً أن هذه العلاقة لن تتلاشى مهما تغيرت الظروف والتكنولوجيا. إنها علاقة تتجذر في الذاكرة الجماعية وتعبر عن تراث وثقافة محلية تستحق الحفاظ عليها والاستفادة منها بأقصى درجات الاحترام والاهتمام.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار عالمية