عاجل: انتخابات حاسمة في مولدوفا لتحديد مصيرها بين الاتحاد…

theguardian.com


شهدت مولدوفا انتخابات برلمانية حيوية يوم الأحد الماضي، ستحدد مستقبل البلد الذي يضم 2.4 مليون نسمة، سواء استمر في طريقه نحو عضوية الاتحاد الأوروبي أو انحرف إلى مدار موسكو، في ظل تقارير واسعة عن تدخل روسي. واجهت الرئيسة مايا ساندو وحزبها البروغرسي الغربي (PAS) تحديًا شديدًا في الانتخابات من تحالف من الأحزاب المتشوقة للاتحاد السوفيتي وصديقة لروسيا، بقيادة الرئيس السابق إيجور دودون، الذي هزمته ساندو في عام 2020. تميزت اليوم الانتخابي بمحاولات التشويش بما في ذلك الهجمات السيبرانية على أنظمة الانتخابات وتهديدات بقنابل مزيفة، وهو ما أضاف بُعدًا آخر من التوتر والقلق إلى العملية الديمقراطية. ببصمات روسية تشوب الانتخابات، تدور الجولة الانتخابية في مولدوفا حول الخيار الحاسم بين الاتجاه الغربي والمسار الشرقي، وهو ما يجعل هذا الاقتراع نقطة تحول حقيقية لمستقبل البلاد وعلاقتها الخارجية. على الرغم من الظروف الصعبة والتحديات الكثيرة التي تعصف بالمشهد السياسي في مولدوفا، إلا أن قرار الشعب سيكون العنصر الأبرز في توجيه المستقبل السياسي والاقتصادي للبلاد، وربما الحفاظ على استقلاليتها وسيادتها. على الساحة الدولية، تراقب العديد من الدول والجهات الفاعلة تطورات الوضع في مولدوفا بقلق بالغ، حيث قد يشكل انزلاقها نحو الشرق أو الغرب تأثيرًا كبيرًا على الديناميكيات الإقليمية. في نهاية اليوم الانتخابي الحاسم، سيظهر حقيقة توجهات ورغبات الشعب المولدوفي، وسيكون عليهم اختيار الطريق الذي يعتقدون أنه يعكس تطلعاتهم ومصالحهم الوطنية بأكملها.


بواسطة: MSHA News


المصدر: الرابط الأصلي

MSHA

إرسال تعليق

شاركنا رأيك 👇 سيتم مراجعة تعليقك ونشره في أسرع وقت.

أحدث أقدم