في مولدافيا، شهدنا تصدر الحزب المؤيد لأوروبا في الانتخابات البرلمانية، مع حصوله على نسبة كبيرة من الأصوات بعد فرز 95% منها. وبنسبة 48.2 %، تقدم الحزب على الكتلة الوطنية المقربة من روسيا.
هذا الفوز المذهل يأتي وسط اتهامات وتهم بتدخل روسيا في العملية الانتخابية، مما يثير العديد من التساؤلات حول نزاهة العملية الديمقراطية. يعد هذا النجاح إشارة واضحة إلى تفضيل الناخبين للتوجه نحو الغرب والتحول نحو القوى الأوروبية.
على الرغم من الانتقادات والضغوط الدولية، يظهر الحزب المؤيد لأوروبا بقوة وثبات، مما يجعله عنصراً أساسياً في المشهد السياسي لمولدافيا. وبهذا الانتصار، يبدو أن الشعب يعبر عن رغبته الواضحة في تغيير الاتجاه السياسي نحو التحالفات الأوروبية.
هذه النتيجة الانتخابية تعكس صراعاً داخلياً وخارجياً، ما يبرز التحولات والتبدلات في ملف السياسة الخارجية لمولدافيا. ويبدو أن المستقبل يحمل تحديات جديدة وتوجهات سياسية مختلفة، تعزز من مكانة الحزب المؤيد لأوروبا وتجعله قوة سياسية لا يمكن تجاهلها.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار عالمية