ترحب الحكومة الأسترالية بخطة السلام المكونة من 20 نقطة التي قدمها إدارة ترامب لقطاع غزة وتقول إنها تترك الباب مفتوحًا لحل الدولتين.
أصدر أنتوني ألبانيز بيانًا يوم الثلاثاء، داعيًا جميع الأطراف إلى التعامل مع الخطة.
يعلق ألبانيز على الالتزام بعدم إعطاء حماس دورًا في أي حكم مستقبلي لغزة، ويحث حماس على الموافقة على الشروط.
التحرك هذا يُعد محاولة لإيجاد حل سلمي للصراع الدائر منذ فترة طويلة في المنطقة.
الأمل يكمن في قبول جميع الأطراف بالشروط المحددة في الخطة والعمل نحو تحقيق السلام المستدام.
يشدد ألبانيز على أهمية التفاوض وتجنب العنف والصراعات المستمرة التي لم تؤدِ إلى أي تقدم حقيقي.
إدارة ترامب تحاول وضع أسس قوية لأي حل سلمي مستقبلي في غزة، وهذه الخطوة تعتبر إشارة إيجابية.
التحالف الدولي يدعم الجهود التي تبذلها إدارة ترامب لإحلال السلام في الشرق الأوسط.
من الضروري أن تعمل جميع الأطراف بجدية على تنفيذ الخطة والتخلي عن المواقف العنيدة التي تعرقل عملية السلام.
الدعم الدولي للخطة يعكس التفاؤل بالقدرة على تحقيق تسوية نهائية للنزاع القائم في المنطقة.
نأمل أن تتبنى حماس وإسرائيل الخطة وتبدي إرادة حقيقية للسلام والتعايش السلمي.
الخطوة المقترحة تعد بداية جيدة لمساعدة الشعب الفلسطيني على تحقيق حياة أفضل ومستقبل أكثر أمانًا.
لن يكون الطريق سهلاً، ولكن الأمل موجود في العمل المشترك لإنهاء الصراعات والتوصل إلى حلول مستدامة.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار عالمية