رفض الرئيس اللبناني ميشال عون اللجوء إلى الضغوط الخارجية فيما يتعلق بالشؤون الداخلية لبلاده، وهو موقف تماشى مع تصريحات رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بشأن عدم تقديم استقالات لوزراء حزب الله وأمل.
تأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوتر في لبنان بعد إعلان الحكومة تأييدها لمقترحات الورقة الأمريكية التي تدعو لحصر السلاح في يد الدولة ونشر الجيش اللبناني. وتعتبر السعودية من أوائل الدول التي أدانت هذا الإعلان، معبرة عن مخاوفها من تداعياته السلبية على الاستقرار في المنطقة.
على الرغم من الضغوط الدولية والتوتر الحاصل، إلا أن عون وبري تبنيا موقفا صلبا وتحاديا للتدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية، مؤكدين على ضرورة حفظ سيادة الدولة واستقلالها.
من جانبها، عبرت الحكومة السعودية عن دعمها للحلول السيادية التي تأتي من داخل لبنان بما يضمن استقرارها وسلامة شعبها، داعية إلى تجاوز الخلافات الداخلية بالحوار والتعاون من أجل مستقبل أفضل للبنان.
وفي ظل التطورات الراهنة، تبقى الأنظار متجهة نحو لبنان لمتابعة تفاصيل المواجهة السياسية والحديث عن مستقبل العلاقات الدولية للبلاد، في ظل تشدد الحكومة السعودية على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
بواسطة: MSHA News
المصدر: الرابط الأصلي
Tags
أخبار عربية